ساهم بقتل 500 سوري.. القبض على أحمد ميهوب "شرشبيل الفرع 215".. والضحايا يواجهونه
أحمد ميهوب عليا، الملقب بـ"شرشبيل"، الذي شغل منصب رئيس مفرزة السجن في الفرع 215 التابع للأمن العسكري في النظام السابق
أقرّ خلال مواجهته بعشر ناجيات، الخميس 8 تشرين الأول/أكتوبر، بممارسات تعذيب وتجويع وحرمان من العلاج تسببت بمقتل أكثر من 500 معتقل.
أحمد ميهوب عليا اعترف بتعرية معتقلات والاعتداء عليهن بالضرب
والسماح بتسهيل اغتصاب فتيات داخل الفرع، إضافة إلى انتزاع أطفال من أهاليهم المعتقلين وتسليمهم إلى آخرين، من دون أن تتضمن المعلومات المقدمة تفاصيل عن مصير هؤلاء الأطفال أو الجهات التي تسلمتهم.
مواجهة الجاني مع الضحايا
وبحسب نضر، واجهت عشر نساء سبق اعتقالهن تحت سلطة عليا المسؤول السابق عن السجن، خلال مواجهة أُجريت في دمشق. وأقرّ أمامهن باعتداءات ارتكبها بحقهن، وبالتعذيب الممنهج الذي تعرضن له مع أفراد من عائلاتهن. ومن بين الناجيات امرأتان توفي زوجاهما أثناء الاعتقال داخل الفرع.
وشملت المواجهة عائلة عبد الرحمن الفشتكي، الذي يقول المصدر إنه قُتل بحقنة هواء في الرقبة مطلع عام 2015. وكانت عائلته معتقلة أيضًا داخل الفرع، وتعرض أفرادها لانتهاكات جسيمة.
استمر في العمل متعاقدًا مع الفرع بعد تقاعده.
وأوضح نضر أن أحمد عليا، الذي كانت رتبته مساعدًا أول، شغل منصب رئيس مفرزة السجن حتى عام 2015، واستمر في العمل متعاقدًا مع الفرع بعد تقاعده.
وبحسب نضر، منحه منصبه سلطة مباشرة على مرافق السجن ونوبات السجّانين، وعلى إجراءات التضييق والضرب والحرمان من الطعام والرعاية الصحية. وتضم الاتهامات الموجهة إليه أيضاً المسؤولية عن تكديس جثث معتقلين داخل الفرع، والمشاركة في عمليات قتل بحقن الهواء.
لجنة معتقلي الفرع 215
لجنة معتقلي الفرع 215 تقدمت، في 20 أيار/مايو 2026، بالتنسيق مع الجهات الأمنية في دمشق، بادعاء شخصي ضد عليا، مرفق بشهادات معتقلَين سابقَين وتسع ناجيات.
وأضاف أن القبض عليه جرى قرب حي باب سريجة في دمشق، بعدما انتقل إليها عقب أحداث الساحل في آذار/مارس 2025، مشيرًا إلى أن إحالته إلى المحكمة متوقعة خلال أقل من شهر، وأن معتقلَين سابقَين يستعدان للإدلاء بشهادتيهما في جلسات المحاكمة.
| ساهم بقتل 500 سوري.. القبض على أحمد ميهوب "شرشبيل الفرع 215" |